|
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية |
|
مديرية التربية لولاية غليزان المستوى :3 أدب و لغات |
|
ثا/ جديوية 1-نوفمبر54 المدة: 4 ساعات و نصف |
|
الامتحان التجريبي في مادة اللغة العربية وآدابها |
|
على الطالب أن يعالج أحد الموضوعين على الخيار
الموضـــــوع الأول
النــــــــص: الناس يفهمون النقد فهمين متناقضين تناقضا شديدا وكلاهما خاطئ الأثر، فمنهم من يفهم النقد حمدا خالصا، وثناءا طيبا. وتقريظا من غير تحفظ، والنقد عند هؤلاء ضرب من المدح يقصد منه ترويج الكتاب وإذاعة أمره من المدح بين الناس، ومنهم من يفهم النقد على أنه طعن وقدح وتجريح ودلالة على السيئات، فهو يكره ويكره تأليف الكتب حتى لا يتعرض لألسنتهم و أقلامهم... وفي الحق إن الصلة بين النقاد و المؤلفين دقيقة بطبعها لا تخلو من الحرج كلنا يحب الثناء ويعتقد أنه مستحق له، وكلنا يكره الذم ويعتقد أنه خليق إلا يتعرض له. ولكن شيئا ينقصنا مع هذا وهو أن نقدر العلم قدره. ونؤمن بأن لا قوام للعلم بغير النقد، ولا أكاد أفهم أن رجلا يستحق أن يوصف بأنه عالم و أديب أو من طلاب العلم و الأدب إذا لم يكن يقدر النقد وحاجة العلم و الأدب إليه. النقد إذا حاجة طبيعية لكل حركة علمية أو أدبية أو فنية، ولكن النقد لا خير فيه ولا نفع منه إذا لم يكن حرا من كل قيد من هذه القيود. المنكرة التي تحول بين النقاد وبين أداء واجبهم على وجهه.
الأسئلـــــــــــة: أ- البناء الفكري: 1) للناس موقفين متناقضين من وظيفة النقد، وضحهما؟ وبين رأي الكاتب؟. 2) إلى جانب شرط الحرية في النقد أذكر شروطا أخرى؟ 3) كيف تجد شخصية الكاتب من خلال النص؟ 4) ما هو النمط السائد؟ علل؟ 5) أين يصنف هذا النوع من النثر؟ وما هي أهم خصائصه؟. ب- البناء اللغوي: 1) يعكس أسلوب النص خصائص تميز صاحبه. استخرجها؟ 2) طه حسين من المجددين ام من المقلدين. استدل من النص؟ 3) حدد المسند ونوعه فيمايلي: أ- الناس يفهمون. ب- إن رجلا يستحق. |
|
الموضوع الثاني
|
|
الموضــــــوع الثانـــــي
النــــص: بطحاء محصبة بين شعاب مكة ترمضها الشمس بأشعتها المحرقة في حر الظهيرة
المشهـــــد الأول: بلال ( مكتوفا مثقلا بالصخر) ينشد: (لج قومي) في محنتي وفتوني * ** فأروني المنون قبل المنون وضعوني على الحجارة محما ** * ةً وبالصخر فوقها أثقلوني هم ( يريدون) أن أعود إلى الشر *** ك ولا عود لي وإن يشنقوني أنا بالله مؤمن لست بالعز ** * ى ولا اللات مؤمنا ففتنوني المشهـــــد الثاني: أمية: ( ملتفتا إلى بلال): وانت يابن الأرذل ابْ *** ـنِ الأرذل بن الأرذلِ أما تزال عالقا *** بدينك المضللِ بلال: أحد. أحد ماغيره *** في محنتي من موئل أحد. أحد ل ندَّلَّلــ *** ـــه فما شئت افعل أمية: إذن فقد اَن أو *** ن موتك المعجَّلِ الحكم في عُقْبَى الأمو *** ر للحسام الفيصل المشــــهد الثالث: يسل أمية سيفه ويهجم على بلال*** يدخل أبو بكر ومعه عبيده! أبو بكر: أمية ماهذا؟ اغمد السيف مسرعا *** وضع عن بلال منك كل وثاق أمية: هلم أبا بكر فسمَّه أبِعْكَهُ *** فأنت الذي أغريته بشقاقي أبو بكر : بخمس أواق أمية: ما بهذا أبيعه. أبو بكر: بسبع أواق. أمية: لا. أبو بكر: بتسع أواق. أمية: قبلت فهات الأجر. أبو بكر: خُذه معجلا وثق أن عهد الظلم ليس بباقي. المشهــــد الرابع: أبو بكر: ضعوا عن بلال ياعبيد قيوده *** فإن بلالا من كرام رفاقي بلال: وقيت أبا بكر حياتي من الرَّدَى *** لك الله من كل المهالك واق وأنقذتني من رقِّ مولى مشدَدِ*** عليَّ بظلم أخذٍ بخناقي تقبل أبا بكر عناقي فلم أجد *** جزاءً على الاحسان غير عناقي
الأسئلـــــــــــة: أ-البناء الفكري: 1) ما القضية التي أثارها الكاتب؟ وما علاقتها بواقعه؟ 2) هل تجد نقاط تقاطع بين معاناة بلال، ومأساة الشعب الجزائري خلال فترة الاستعمار الفرنسي؟ 3) أبرز ملامح شخصيات المسرحية بأبعادها المختلفة؟ 4) انطلاقا من النص هل تعتقد أن للمسرح رسالة اجتماعية و سياسية؟
ب-البناء الفكري: 1) أذكر أهم خصائص الحوار في هذه المسرحية؟ 2) ما ذا أفاد تكرار هذه العبارة في المشهد الثاني لا بد لي؟ 3) في قول الشاعر: أما تزال عالقا *** بدينك المضلل: هناك صورة بيانية استخرجها ثم بين قيمتها الجمالية؟ 4) أعرب ماتحته سطر؟ 5) نوِع الشاعر في الوزان و القوافي، حدده بتقطيع أبيات من المسرحية؟ وبين سبب هذا التنويع؟ بالتوفيق في شهادة البكالوريا لدورة جوان 2008 |